محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

160

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

كند . در حديثى آمده است : « مدارا خوش‌يمن و تندخويى شوم است . » « 1 » « هركس مدارا كند ، خير و نيكى مىبيند . » « 2 » 2 - ( و يكون الشّكر هو الغالب عليهم ) نشانه تشخيص آنها از ناسپاسان اين است كه خدا را به‌خاطر رستگارىشان سپاس مىگويند . ( و الحاجز لهم عنهم ) ضمير در « لهم » به متقين برمىگردد و در « عنهم » به مذنبين ، به آن معنا كه پرهيزكاران وجدانى زنده و دينى راستين دارند كه از خرده‌گيرى نسبت به مردم رها و به خود سرگرم هستند و كسى را به خاطر گناهش سرزنش نمىكنند . فرستاده خدا و محبوب او فرمود : « به خدا سوگند كه روزى هفتاد بار از خدا درخواست بخشايش مىكنم . » « 3 » پيامبر صلّى اللّه عليه و إله با اين سخن خواست به امت خود ، درس فروتنى ، دورى جستن از فخرفروشى و خودپسندى ، بياموزد . از حكمتهاى امام عليه السّلام اين است : « ترسناك‌ترين تنهايى خودپسندى است » . « 4 » غيرممكن است كه گناهكار به كسى توجه كند كه گرفتار

--> ( 1 ) . « الرفق يمن ، و الخرق شؤم ، من اعطي الرفق اعطي الخير » مجمع الزوائد : 8 / 19 ؛ المعجم الاوسط : 4 / 242 ح 4087 ؛ فيض القدير : 4 / 57 ؛ التاريخ الكبير : 1 / 157 ح 468 ؛ ميزان الاعتدال فى نقد الرجال : 6 / 228 ح 7840 ؛ كشف الخفاء : 1 / 268 ح 706 ؛ الكافى : 2 / 119 ح 4 . ( 2 ) . مجمع الزوائد : 8 / 19 ؛ الكافى : 2 / 119 ح 4 . ( 3 ) . « و اللّه اني لاستغفر اللّه ، و اتوب اليه في اليوم سبعين مرة » صحيح ابن حبان : 3 / 204 ح 924 ؛ الاحاديث المختارة : 7 / 50 ح 2448 و 2450 2452 ؛ موارد الظمان : 1 / 609 ح 2457 ؛ سنن ترمذى : 5 / 383 ح 3259 ؛ مجمع الزوائد : 10 / 208 ؛ مصباح الزجاجة : 4 / 134 ؛ السنن الكبرى : 6 / 114 ح 10266 ؛ سنن ابن ماجه : 2 / 1254 ح 3816 ؛ مسند ابى يعلى : 5 / 310 ح 2934 ؛ المعجم الاوسط : 3 / 186 ح 2877 . ( 4 ) . « أوحش الوحشة العجب » نهج البلاغه : حكمت 38 .